كتبهاروح ، في 20 مارس 2009 الساعة: 19:28 م
حارت أصابعى معى , تكاد تصرخ طالبة الرحمه ,
وحار القلم
وانا … الحائر الاكبر
انا ذلك الكائن الذى يئن ولا يعرف الى متى سيبقى أنينه,
انا ذلك القلب الذى طالما بكى فى محراب لايعرف له اسم ولا عنوان
انا تلك الروح الى تعبت هياما فى وجود لا وجود له سوى فى مخيلة الشعراء
انا تجاعيد تفرض نفسها بقوه مجهوله على بقاع متفرقه من أرض يصيحونها ( جسدى)
وانت
كلمات احاول لملمتها من بين ثنايا الايام
أطياف وأطياف تداعب خيالى
رؤيا…………………… أتحايل على عقلى ان يخرجها
فهل أراك ؟؟؟؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق