كتبهاروح ، في 1 يوليو 2009 الساعة: 19:42 م
1985
عمرى عمرها
تأتين دون ذكر أى شيء عن قدومك ،بلا مقدمات،
ودون ان أشعر أجدك بجانبى فى داخلى ،
فى أحضانى ، تمرحين
تتمتعين بشيء من الدفء والحنان- هكذا كانت تقول كلماتك-
وبلا مقدمات أيضا تذهبين
وانا لازلت لاأدرى هل انت بجانبى ام انك بعيده كل البعد عنى
وأظل أفكر
هل كنت هنا ….. بين يدى
يرشف الواحد منا أنقى مايرشفه عاشقان
من صدرى ترشفين امانك…وحنانى
وترضعينى
عذب الكلمات
سكونى
هدوئى
راحتى
أجد بين ضلوع صدرك واحتى الواسعه
أعدو ….
أصرخ …
ألعب ….
ألعن الظلم فى العالم
أسب كل مشكلات الدنيا
وأسأل
لماذا خلقنى ربى دون سابق إنذار
أنام نوما عميق…. ملقيا رأسى على صدرك
وأتمنى ألا يكون لنومى نهاية مــــــــا
لا الموت ولا الحياه
ثم أستيقظ من نومى وأجدك بين ذراعاى
…….. على صدرى
أمام فراشى
بين يديك بعض من ملابسى
ربما تبحثين فيها عن شيء يطمئنك بأننى لك وحدك
أو تحاولين ممارسه دور الزوجه
ثم تتركين ملابسى وتأتين بين ضلوعى ثانية ..
تبحثين عن شيء لا أعرفه
وفى كتفى…… تبحثين عن شعيرات قليله ,
تتأكدين بأنى لم أطأ إمرأه غيرك
لم يرى جسدى سواك ,
وأنى لم أرى جسد إمرأه أخرى
ثم
تلقين كل ثوبك تقفين عارية أمامى
تبكين بحرقه
وبدون سبب
تتوسلين
أن لا أتركك الى امرأه أخرى
وأحاول ان استر جسدك – جسدى-
بشىء من ثيابى
ولكنها ……. لاتكفى
تستر فقط شيء من جسدك
وتتركنى عارى بلا أى شيء
وأركض وحدى
الى لامكان
أحاول ان استر نفسى
وتسترنى إمرأه
ربما أعرفها
وربما لا
وأشعر بشيء من الامان
هناك من يمكن ان يسترنى فى الدنيا -غيرك-
ثم تتفجرين فى داخلى نبع ماء صافى
فأهرب
الى صفاء الروح فيك …..
صفاء العقل داخلك
ولكنى
لم اكن أدرى أنك خلعتى عن جسدك ثوبى
ألقيتى به لرجل غيرى
يمسح به حذاء قديم
وتفرحين بما ترى عينيك
برؤيه ثيابى التى دمرتها الاقدام…
يسكن فيها شيء منك
عقلك ربما, قلبك, روحك ’ انت…….
وتنتفض فيك كل أشيائى
وتهرعين إليها
تنقذيها من بين أحذيه باليه
وتأتين الى ….. وانا …..
ليتنى ماكنت وليتك ماكنت
ثوبى وهبته ستر لك
وثوبك لم يستر حتى قدماى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق