ندا
كتبهاروح ، في 21 أكتوبر 2009 الساعة: 14:05
أتتنى تتهادى وفى عينيها خجل لم يلمحه إلا أنا، وعلى شفتيها إبتسامه رآها كل من حولها ، وفى خطواتها عجل وخوف من السقوط، يكسوا وجهها فرح ليس بعده فرح، وإحمرار وجنتيها لاتصفه الكلمات، تركت كل ماحولها وتسارعت خطواتها نحوى ، تزف لى البشرى دون أن تنطق كلمه واحده،كل عيونها فرح وسعاده، وحنان فى قلبها يندر أن يجده الانسان إلا فى صدور من هم مثلها
على شفتاى إبتسامه كبيره وفى عقلى تساؤلات أكبر، لم أكن أتصور أن تجرى الأمور بمثل هذه السرعه، مع أننى كنت أنتظربكثير من الصبر تلك اللحظه التى أراها فيها قادمه نحوى كما تفعل الآن، كاد قلبى أن يقفز من مكانه ويعدوا إليها ، أردت حقا أن أعدو إليها وأضمها الى صدرى، ولكننى ترددت، تغلب العقل على المشاعر فى تلك اللحظه (التى من المفروض أن لايكون للعقل فيها وجود)، تركتها تكمل طريقها القصير ناحيتى، وقفت مكانى، أراقب خطواتها نحوى، رأيتها فى ثياب عرسها، رأيتنى إالى جانبها للحظات،رأيتنى أقبل رأسها ، رأيتها عروس كما لم ولن يكن مثلها عروس فى الدنيا، رأيتنى أحتضنها وأضمها بكل ما أوتيت من حب وبكل ماوضع الله من حب لها فى قلبى .
و لم أتمالك نفسى أكثر من ذلك، ألقيت بكل مافى الدنيا وراء ظهرى وأسرعت إليها، ضممتها الى صدرى، قبلتها مره ،إثنان، ثلاث،،،،،،تاه العدد منى،أو أنى أبخل عليكم بعدد قبلاتى التى طبعتها على وجنتيها، حين لم تستطع هى سوى أن تلقى بكل كيانها فى صدرى وتحتمى من قبلاتى وكل عينيها تقول أنها فرحى بما صارت عليه وفرحى أكثر بفرحى بها.
كانت تلك طفلتى فى يوم أتمت فيه السنه الأولى من عمرها وفى نفس اليوم كانت تخطو أولى خطواتها على الأرض.
على شفتاى إبتسامه كبيره وفى عقلى تساؤلات أكبر، لم أكن أتصور أن تجرى الأمور بمثل هذه السرعه، مع أننى كنت أنتظربكثير من الصبر تلك اللحظه التى أراها فيها قادمه نحوى كما تفعل الآن، كاد قلبى أن يقفز من مكانه ويعدوا إليها ، أردت حقا أن أعدو إليها وأضمها الى صدرى، ولكننى ترددت، تغلب العقل على المشاعر فى تلك اللحظه (التى من المفروض أن لايكون للعقل فيها وجود)، تركتها تكمل طريقها القصير ناحيتى، وقفت مكانى، أراقب خطواتها نحوى، رأيتها فى ثياب عرسها، رأيتنى إالى جانبها للحظات،رأيتنى أقبل رأسها ، رأيتها عروس كما لم ولن يكن مثلها عروس فى الدنيا، رأيتنى أحتضنها وأضمها بكل ما أوتيت من حب وبكل ماوضع الله من حب لها فى قلبى .
و لم أتمالك نفسى أكثر من ذلك، ألقيت بكل مافى الدنيا وراء ظهرى وأسرعت إليها، ضممتها الى صدرى، قبلتها مره ،إثنان، ثلاث،،،،،،تاه العدد منى،أو أنى أبخل عليكم بعدد قبلاتى التى طبعتها على وجنتيها، حين لم تستطع هى سوى أن تلقى بكل كيانها فى صدرى وتحتمى من قبلاتى وكل عينيها تقول أنها فرحى بما صارت عليه وفرحى أكثر بفرحى بها.
كانت تلك طفلتى فى يوم أتمت فيه السنه الأولى من عمرها وفى نفس اليوم كانت تخطو أولى خطواتها على الأرض.
روح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق