الأربعاء، 10 أبريل 2013

فلذة الكبد


فلذة الكبد
كتبهاروح ، في 17 يناير 2010 الساعة: 18:44 م

حينما تتهادى أمامى أشعر أن الدنيا كلها تتراقص مع خطواتها ، وإذا تعثرت فى إحداها يقفز من صدرى قلب يلاقي جسدها الغض قبل أن تسقط على الأرض.

بالأمس القريب تأخرت بعض الوقت فى مدرستها… لم أكن أعرف ماذا أفعل .. نزلت الى الشارع أنتظر قدومها من المدرسه….خابرتهم مرات عديده أسأل متى خرجت وإلى أين وصل السائق ….حتى وصلت الى البيت ، وكأن راحة الدنيا قد أتتنى فى لحظه واحده حن رأيتها تنزل من الحافله.

واليوم …. مريضه…. هل للدنيا طعم دون شقاوتها ؟ هل للحياة معنى دون لعبها وضجيجها ، كلماتها الكثيره، مفرداتها الغضه، لمحاتها الصغيره؟ كل ماتعنيه ولا تعنيه كلماتها من معانى -ربما خطرت أو لم تخطر لها على بال- . ولأننى بعيد قليلا عنها منذ أيام وعلمت أنها مريضه ،،،، ويال عجز الإنسان حينما لايستطيع إلا أن يقف مكتوف الأيدى أمام فلذه كبده وينتظر………….. هل لها من القوه مايجعلها تتحمل آلام مثل ذلك المرض؟ هل يقبل ربى أن أكون انا المريض وأن لا يمسها سوء؟

بالأمس القريب كانت تناقشنى وتسألنى: لماذا تؤخر الصلاه عن وقت الآذان؟ تقول انك تعمل وأنك سوف تقوم للصلاه، وتأخرها؟

كانت تنصحنى بالتوقف عن التدخين.

كانت تطلب منى أن لا أتأخر فى العمل، لأنها تريد أن تقضى وقت أطول معى.

كانت………………………….

اللهم إشفها من كل سقم وبارك لى فيها وأجعلها ربى من الصالحين المهتدين الى ماتحبه وترضاه.

ليست هناك تعليقات: