23 يوليو جاى
كتبهاروح ، في 12 يوليو 2009 الساعة: 00:43 صبكل مايحمله اليوم من ذكريات حلوه لبعض الناس وأخرى مره للبعض الآخر , بكل مايتحمله هذا اليوم من أكاذيب وروايات حدثت أو لم تحدث وسيقت إلينا على لسان هذا وذاك ممن جادت لنا بهم الأيام من الكتاب وغير الكتاب , وكل من سولت له نفسه أن يكتب لعل هذه الكتابات تدر عليه شيء مما جادت به على غيره.
بكل آلام هذا اليوم على فئه من الناس كانت أول المتضررين منه,وبكل الفرح الذى جاء به هذا اليوم لبعض من الناس أيضا.
بكل ماقيل عن اللواء محمد نجيب أول رئيس لمصر وكيف كان ولماذا أصبح هو أول رئيس لها, وما إذا كان بريئا مما إتهموه به أم لا,
ولا ننسى كميه الكتب التى كتبت فى الرجل ومقدار المبيعات لهذه الكتب والمستفيدين من تلك المبيعات,
والأصابع التى كانت وراء هذه الكتب, وكيف تدخلت شخصيات مرموقه لطبع هذه الكتب وتوزيعها
وهل كانت الدوله وراء تشويه صوره هذا الرجل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و
أقسم أنى أخاف ان اكتب كلمه واحده عن هذا الرجل …………….. جمال عبد الناصر
أخاف أن أدنس سيرة رجل أصبح الإقتناع بفكره جريمه يوم ما
أخاف أن أقول كلمه واحده فى رجل كانت كل ماكينات الدعايه العربيه تعمل جاهده أن تجعل منه رجل كل العصور وكل المواقف ,
وبين ليله وضحاها أخذت تمزقه وتتبرأ من كل ماكتبته عنه
أخاف أن أقول أن العالم لم يكن يعرف من العرب سوى عبد الناصر
وأن العرب (من خارج مصر) يحبونه حتى الآن ويذكرونه بكل ماهو خير
ونحن الشعب الوحيد الذى يتاجر بسيرته حتى الآن
تناول سيرته العديد والعديد من الكتاب والمفكرين والسياسيين و التجار والعسكريين والفنانين وكل من أراد أن يتملق السلطه الحاكمه
وأنا…………… كانت أول جائزه أخذتها فى المدرسه هى صوره الراحل جمال عبد الناصر من السيده الفاضله الأستاذه زينب - مدرسه اللغه العربيه-
تربينا وترعرعنا على حب هذا الرجل
تعلمنا كيف نحبه …. غرسوا فينا مبادئه
وبرز من آبائنا - الذين علمونا أن نحبه- من يسبه ويلعن سياسته الداخليه و الخارجيه وكل مافعله الرجل فى حياته
شربنا بطولاته فى الداخل والخارج فى حياته - وبعد موته طلبوا منا أن ننسى كل ماقالوه وما علمونا إياه
و
رجل الحرب والسلام ……. الشيال …. الضابط المجاهد…. منقذ البلد…..
أنور السادات
الرجل الذى قيل فيه الكثير والكثير , وقيل عنه الأكثر,
أكثر رؤسائنا تعرضا لمحاولات الإغتيال , وأكثر رؤسائنا إنفتاحا على العالم, وأكثرهم إيمانا بأن العقل الغير (متسلطن) لا يمكن أن يعمل بكفائه
أكثر رجال مصر جرأه
وأولهم نضالا فى ذاك اليوم( كان فى السينما)
الرجل الذى طبعت فيه وله الكثير من الكتب
وسميت بإسمه العديد من الميادين والشوارع,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ولم يحدد قاتله حتى الآن!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
و
قائد سلاح الطيران فى الحرب الأسطوره
رجل المواقف السلبيه( فى رأى العديد) والمتعقله فى رأى العديد أيضا
رجل المصالحات أمام وخلف الكواليس
رجل الحفر بدون أى فائده تذكر سوى للحفر وتشويه شكل المدن
رجل قانون الطوارئ
رجل ال 10 مليون عاطل و7 مليون عانس و 5 مليون شيعى و 4 مليون شاذ , و6 فترات رئاسه
رجل تحويل الناس من البانجو الى الحشيش (بقدره قادر)
وووووووووو
السؤال الآن : ماذا من المفروض أن يحدث فى 23 يوليو القادم؟
هل سنفرح بإنجازات الثوره؟
هل سنلعن الظباط الأحرار؟
هل سنندم على أيام جمال ؟ أم سنبكى على أيام أنور ؟ أم سنلعن أيام حسنى ؟
هل ننتظر تعليمات الوزاره بما يجب أن نشعر به فى هذا اليوم؟
أقولكوا الإجابه
إحنا هانعمل القعدات ونفرش الصوان الشعبى ونعلق اللمبات و بعدين نستنى
قالوا دا يوم أسود يبقى نجيب الشيوخ (كل واحد يقرا ربع)
قالوا دا يوم الهنا علاطول نطلع شاويش المسرح والمطرب والرقاصه
ومانجيلكوش فى حاجه وحشه
تحياتى
روح
كتبهاروح ، في 12 يوليو 2009 الساعة: 00:43 صبكل مايحمله اليوم من ذكريات حلوه لبعض الناس وأخرى مره للبعض الآخر , بكل مايتحمله هذا اليوم من أكاذيب وروايات حدثت أو لم تحدث وسيقت إلينا على لسان هذا وذاك ممن جادت لنا بهم الأيام من الكتاب وغير الكتاب , وكل من سولت له نفسه أن يكتب لعل هذه الكتابات تدر عليه شيء مما جادت به على غيره.
بكل آلام هذا اليوم على فئه من الناس كانت أول المتضررين منه,وبكل الفرح الذى جاء به هذا اليوم لبعض من الناس أيضا.
بكل ماقيل عن اللواء محمد نجيب أول رئيس لمصر وكيف كان ولماذا أصبح هو أول رئيس لها, وما إذا كان بريئا مما إتهموه به أم لا,
ولا ننسى كميه الكتب التى كتبت فى الرجل ومقدار المبيعات لهذه الكتب والمستفيدين من تلك المبيعات,
والأصابع التى كانت وراء هذه الكتب, وكيف تدخلت شخصيات مرموقه لطبع هذه الكتب وتوزيعها
وهل كانت الدوله وراء تشويه صوره هذا الرجل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و
أقسم أنى أخاف ان اكتب كلمه واحده عن هذا الرجل …………….. جمال عبد الناصر
أخاف أن أدنس سيرة رجل أصبح الإقتناع بفكره جريمه يوم ما
أخاف أن أقول كلمه واحده فى رجل كانت كل ماكينات الدعايه العربيه تعمل جاهده أن تجعل منه رجل كل العصور وكل المواقف ,
وبين ليله وضحاها أخذت تمزقه وتتبرأ من كل ماكتبته عنه
أخاف أن أقول أن العالم لم يكن يعرف من العرب سوى عبد الناصر
وأن العرب (من خارج مصر) يحبونه حتى الآن ويذكرونه بكل ماهو خير
ونحن الشعب الوحيد الذى يتاجر بسيرته حتى الآن
تناول سيرته العديد والعديد من الكتاب والمفكرين والسياسيين و التجار والعسكريين والفنانين وكل من أراد أن يتملق السلطه الحاكمه
وأنا…………… كانت أول جائزه أخذتها فى المدرسه هى صوره الراحل جمال عبد الناصر من السيده الفاضله الأستاذه زينب - مدرسه اللغه العربيه-
تربينا وترعرعنا على حب هذا الرجل
تعلمنا كيف نحبه …. غرسوا فينا مبادئه
وبرز من آبائنا - الذين علمونا أن نحبه- من يسبه ويلعن سياسته الداخليه و الخارجيه وكل مافعله الرجل فى حياته
شربنا بطولاته فى الداخل والخارج فى حياته - وبعد موته طلبوا منا أن ننسى كل ماقالوه وما علمونا إياه
و
رجل الحرب والسلام ……. الشيال …. الضابط المجاهد…. منقذ البلد…..
أنور السادات
الرجل الذى قيل فيه الكثير والكثير , وقيل عنه الأكثر,
أكثر رؤسائنا تعرضا لمحاولات الإغتيال , وأكثر رؤسائنا إنفتاحا على العالم, وأكثرهم إيمانا بأن العقل الغير (متسلطن) لا يمكن أن يعمل بكفائه
أكثر رجال مصر جرأه
وأولهم نضالا فى ذاك اليوم( كان فى السينما)
الرجل الذى طبعت فيه وله الكثير من الكتب
وسميت بإسمه العديد من الميادين والشوارع,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ولم يحدد قاتله حتى الآن!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
و
قائد سلاح الطيران فى الحرب الأسطوره
رجل المواقف السلبيه( فى رأى العديد) والمتعقله فى رأى العديد أيضا
رجل المصالحات أمام وخلف الكواليس
رجل الحفر بدون أى فائده تذكر سوى للحفر وتشويه شكل المدن
رجل قانون الطوارئ
رجل ال 10 مليون عاطل و7 مليون عانس و 5 مليون شيعى و 4 مليون شاذ , و6 فترات رئاسه
رجل تحويل الناس من البانجو الى الحشيش (بقدره قادر)
وووووووووو
السؤال الآن : ماذا من المفروض أن يحدث فى 23 يوليو القادم؟
هل سنفرح بإنجازات الثوره؟
هل سنلعن الظباط الأحرار؟
هل سنندم على أيام جمال ؟ أم سنبكى على أيام أنور ؟ أم سنلعن أيام حسنى ؟
هل ننتظر تعليمات الوزاره بما يجب أن نشعر به فى هذا اليوم؟
أقولكوا الإجابه
إحنا هانعمل القعدات ونفرش الصوان الشعبى ونعلق اللمبات و بعدين نستنى
قالوا دا يوم أسود يبقى نجيب الشيوخ (كل واحد يقرا ربع)
قالوا دا يوم الهنا علاطول نطلع شاويش المسرح والمطرب والرقاصه
ومانجيلكوش فى حاجه وحشه
تحياتى
روح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق