الأربعاء، 10 أبريل 2013

عـــــزه(أم على)










كتبهاروح ، في 2 يوليو 2009 الساعة: 18:14 م





22-5-1995


رجل……… إمرأه

رجل خلف ماكينه وأنا
أسأله بطاقه سفر
وأنتظر
ويأتى القطار
أبحث عن مقعدى 
على مقعدى مجموعه أوراق
وأستأذنك إن كانت لك
خلف نظاره سوداء انت
وخلف الماضى أنا
وأجلس… كعادتى لا أحادث غريبا
ويدوم صمت طويل كل صوت القطار بيننا
يمر رجل الشاى
وأسأله كوب واحد
قطعه سكر واحده 
وانت …………………فى صوتك شيء منها
فى حركه يديك شيء منها
يأتى رجل الشاى وأضعه على منضده بجانبك
وأتركه وتشربين كوبك 
خمس دقائق مضت
وتمسكين الكوب الآخر تقدميه لى
بلا أى تعليق وأشكرك وانتبه
لماذا لم تقدمه لى من قبل
وأسألك 
هل تقابلنا من قبل
خلف نظاره سوداء انت
تقولين أنا ……. وانت
ثم تصمتين لبرهه و……….
هل إلتقيت انت بك قبلا
هل قرأتك شعرا ونثرا
هل عشتك من قبل عمرا هل ؟
تهرب كل الافكار منى
تبحث عنى عنى عنى
أطأطأ الرأس أبكى ………. أحبك ………أضحك …….أحاول ال…………..
وأمد يدى إليك طالبا يدك
ولكنها تبقى وحيده لاول مره
تبخلين على يدى بيديك 
أسألك إلى أين
وتهربين من سؤالى
بسؤالى إلى أين ؟
إليك بعيدا عنك أبحث عنك
حيث لا انت ولا انا
أبحث عن أيام كانت لنا
أبحث عن عمر كان لنا

ولكنى حبيبتى وجدتك هنا
فهل ؟؟؟؟؟؟
وتلقين نظارتك السوداء
نظرة فى عينيك سوداء
تجيبنى
نظره فى عييني خجلى
وبلا كلمات تقولين 
انت أضعت الهوى
انت قتلت الصبا
انت قتلت الطفل داخلك
انت قتلت طفلى فيك
انت……………….. ولكنى……….. لن أسألك
فتحت لك القلب وسألتك الدخول
فصورتنى غيث عمرك وسألتنى النزول
أتيتك عجلى
خجلى
يدفعنى إليك شوقى
وكنت لى كنت لك

وانت من قتل وانا من هلك
وسألتك لم ؟؟؟؟ لم أخجل منك
ولم تجب عيناك أو فمك
ومزقتنى فى محراب الحب
سلبتنى النفس
ألقيت بى على قارعه الطريق
وأنا
كل انت فى داخلى
وبقايا من بقاياك
لم تزل
والآن تطهرت منك ومنى
توضأت بدموعى فى محراب عذابى
وتطهرت منك
فهل تسألنى عودتى

أنا
وطهرى لن أسألك!!!!!!!


ويتوقف القطار
تلك إحدى وقفاته
وتنهضين تلملمين وريقاتك
وبلا وداع تذهبين
ومن خلف النافذه رجل
شعيرات سوداء فى رأسه
تهبينه يدك
يقتل – ماتبقى منى- شعاع صادر من يدك
وتذهبين
بلا نظره وداع
وأنا باق
لا زالت أمامى كل الطرق
ولازالت أمامى كل النساء
وكل صدورهن
أبحث عنك
حيث ال لا انت
22-5-1995


ليست هناك تعليقات: