مذكرات راقص
كتبهاروح ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 13:29 ملماذا لا أستطيع النوم ؟ لماذا تؤرقنى كل هذه الأفكار؟ وتتداعب امام عينى صور كثيره لأناس كثر كادت الأيام ان تمحوهم من ذاكرتى ؟
أيكون كل هذا لأننى قررت أن أكتب مذكراتى ؟ هل لأنى قررت أن أتعرض لحياة الكثيرين ممن أعرفهم ويعرفوننى ؟
أيكون الخوف مما يمكن أن تسببه هذه الذكريات من جروح للبعض ومآسى للبعض الآخر ؟
هل حقا ليس من حق الراقص أن يكتب مذكراته؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فى سالف العصر والأوان كتب الكثير من الناس مذكراتهم ، وسمعنا عن كثير من المشكلات قد حدثت بسبب هذه المذكرات ، وسمعنا أيضا أن هناك من الناس من ماتوا قبل أن يتموا كتابه مذكراتهم وبالتالى نشرها.
ولكن …. من أكون أنا
انا مجرد راقص على الحروف والكلمات …. والدنيا تمتلىء بالكثير من الراقصين على الحروف وبها
انا مجرد راقص … أرقص على الكلمات…ربما أكون من الساده الساسه!!!ربما أكون من التابعين للساده الساسه!!!ربما أكون من الساده المدراء!!! ربما أكون من التابعين للساده المدراء!!! ربما أكون من تلك الطبقه المهمشه التى تعيش على الرقص على الكلمات لمن هم ذو نفوذ فى كل مكان!!!.
فى النهايه لايهم من أكون وإنما المهم هنا هو طريقه الآداء ومايوصلنى إليه الرقص على الكلمات مع من هم أعلى منى مكانة أو حتى أقل منى مكانه.
فالساسه مثلا أيها الكرام يرقصون على الكلمات ويقولون من الكلمات مايحوى الكثير من الآمال وفى حين أنهم يعلمون فى قرارة أنفسهم ان هذه الكلمات لن يتحقق منها سوى القليل القليل، الساسه يعدون الناس بكل ماهو جميل ووردى ،وبكل مايحل لهم مشكلاتهم فى الوقت والحين، وأيضا بكل مايفتح أمامهم طريق الأمل، وبعد قليل لا يجد الناس فى أيديهم غير طيف سرى وغاب عن أعينهم بغياب صاحب الوعد.
والمدراء كذلك ،،، يعدون بما لا يمكنهم تحقيقه ،خاصة لمن هم تحت إداراتهم، وحين يسأل أصحاب الوعود عن ماوعدوهم به ،،،، تكون الإجابه واضحه وصريحه : لم نستطع ان نحقق مانريد لأن الإدارة العليا رفضت!!!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
انا لست شخصا بعينه ، وإنما أنا عاده تعود عليها كثير من الناس، والمصيبه الكبرى حينما تكون هذه العاده فى عقول من هم مسئولون عن إدارة حياة الناس، لن أقول أنهم مسئولون عن حياة الناس ولكنهم مسئولون عن إدارة حياة جزء كبير منهم، أو على الأقل هم من يستطع أن يجعل من حياةهؤلاء الناس أفضل مما هى عليه.
انا لست متهما بأنى راقص على الكلمات، فالرقص ليس تهمه ، خصوصا أنه رقص بلا عرى واضح.
انا لا يمكن أن يطلب أحد محاكمتى تحت أى قانون، خاصة أنى لاأضع قدمى على كلمه وتثبت قدماى عليها ……فأنا راقص!!!!
ولكن … لماذا أفكر جديا فى كتابة مذكراتى ؟ وبمن سأبدأ؟ ومن سيكون قدوتى ومثلى الأعلى ؟
هل إذا كتبت فى مذكراتى أنى وعدت آدم بكل ماهو طيب ولذيذ منذ بدأ الخليقه حتى هوى الرجل وإمرأته من الجنه الى الأرض، أكون قد بدأت من البدايه؟
هل إذا ذكرت كل مادار فى التاريخ من قصص كنت أنا بطلها برقصى على الكلمات، أكون قد أوفيت؟
أم أننى من الأفضل أن أظل ساكنا ،صامتا ، حتى لا يتذكر الناس ماكان منى فى العصور الغابره؟
أم أننى من الافضل أن أكتم صرخاتى فى نفسى ولاأعترض على مايحدث فى عصرنا الحديثظ
أم أننى من الأفضل أن أكتم فى نفسى سر يؤرقنى منذ نصف قرن ونيف، حينما عاندنى (بلفور) ووعد اليهود بأرض وكان لهم ماوعدهم به،،،،، وهم فى خلال النصف قرن ونيف (اليهود) يرقصون على الكلمات مع العرب جميعا ولم يفلح العرب فى التوصل لحلول ملموسه معهم؟؟؟؟؟؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق