السيد الرئيس…..وولده
كتبهاروح ، في 29 يوليو 2009 الساعة: 02:19 ص
سيدى الرئيس
لم أكن أنوى أن تكون رسالتى لكم مفتوحه وقابله للإضافه كل يوم، ولكن أجبرتنى أحداثنا اليوميه على الكتابه الى سيادتكم كلما سنحت لى الظروف بالكتابه اليكم، وكلما حانت لى الفرصه أن أتواصل مع سيادتكم عبر هذه الكلمات(التى أشك فى أنها يمكن ان تصل اليكم). ولكنى دائما ما أزرع فى داخلى أمل بأن تراها فى يوم من الايام.
سيدى الرئيس
هل تساءلت يوما لماذا وصلنا الى مانحن عليه؟
من منا يمكنه أن يلومكم على إرث من المشكلات والهموم والديون توارثتموه من سلفكم ولم يكن لكم يد فيه؟
ولكن
دعنا نناقشها سويا …. لو كان هناك وزير فى بلدنا الحبيب وتسلم كم من الديون والمشكلات فى وزارته، من المعروف انه فى اليوم الاول لإستلامه هذه الوزاره سوف يتلقى تحذيرا بأنه لديه مهله محدده لإصلاح الأمور فى وزارته،أو أن مصيره سوف يكون ترك الوزاره، وقد كان … وأعطاك الشعب المهله … وزادت الهموم والمشكلات….زادت على كاهل الشعب الضرائب بأنواعها،زادت الأحوال سوءا على سؤء، ولم يجرؤ أحد أن يطالبكم بالتنحى وترك مكانكم لرجل آخر ربما يكون الله قد وهبه مالم يهبكم من اسلوب للإصلاح وحل المشكلات. نحن ياسيدى لسنا كارهيكم ،ولكننا مللنا من كلمات حفظناها عن ظهر قلب فى كل خطاباتكم، مللنا من الحديث عن الأمل فى مناسبات، والعمل فى مناسبات أخرى، والقوه فى مناسبات ثالثه، والآمال فى مناسبات رابعه، والذكريات فى مناسبات خامسه، وتقارير لا يراها إلا سيادتكم وكاتبها، وإحصائيات مجهول مصدرها، مللنا ياسيدى من إستعمال أيدينا فى يوم واحد لغرضين متناقضين
الأول : التصفيق الحار لسيادتكم بعد كل كلمه تقولونها فى خطاب بمناسبه رسميه
الثانى: حينما نمد أيدينا لنأخذ ثمن التصفيق الذى ماصفقناه إلا من أجل ماوعدونا به!!!!!!
سيدى الرئيس
العمر يجرى بنا ،،،، ولا يجرى بكم،،،، مات آبائنا وأنتم باقون ،،،، وسوف نموت نحن ،،، وانتم باقون،،، وسيموت أولادنا ،،،،وانتم تصرون على البقاء (أو على الأقل يبقى تلميذكم النجيب والذى يحمل أسمكم أيضا). نحن لا نعترض على أن نكون شعب يورث ، لا نعترض على التقسيم القائم حاليا لبلدنا(كما تعلمون أن البلد مقسمه الى أماكن نفوذ للعائله الحاكمه)، لا نعترض على أن نكون خراف فى قطيع يقوده الذئاب……………..ولكن
هل يرضيكم أن يطال أبنائنا ماطالنا؟
هل أنت الوحيد الذى من حقه أن يفكر فى مستقبل أولاده ويغير فى دستور دوله ويسخر كل ماهو متاح وغير متاح فى داخل الدوله وخارجها كى يضمن مستقبل أولاده؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أنت رجل من تراب هذه البلد ، من طينها، ونحن أيضا
لك فيها من الحقوق مالنا، وعليك من الواجبات ماعلينا ،
فلماذا ياسيدى تفرق بين حقك فى تأمين مستقبل أولادك وحقوقنا؟
كتبهاروح ، في 29 يوليو 2009 الساعة: 02:19 ص
سيدى الرئيس
لم أكن أنوى أن تكون رسالتى لكم مفتوحه وقابله للإضافه كل يوم، ولكن أجبرتنى أحداثنا اليوميه على الكتابه الى سيادتكم كلما سنحت لى الظروف بالكتابه اليكم، وكلما حانت لى الفرصه أن أتواصل مع سيادتكم عبر هذه الكلمات(التى أشك فى أنها يمكن ان تصل اليكم). ولكنى دائما ما أزرع فى داخلى أمل بأن تراها فى يوم من الايام.
سيدى الرئيس
هل تساءلت يوما لماذا وصلنا الى مانحن عليه؟
من منا يمكنه أن يلومكم على إرث من المشكلات والهموم والديون توارثتموه من سلفكم ولم يكن لكم يد فيه؟
ولكن
دعنا نناقشها سويا …. لو كان هناك وزير فى بلدنا الحبيب وتسلم كم من الديون والمشكلات فى وزارته، من المعروف انه فى اليوم الاول لإستلامه هذه الوزاره سوف يتلقى تحذيرا بأنه لديه مهله محدده لإصلاح الأمور فى وزارته،أو أن مصيره سوف يكون ترك الوزاره، وقد كان … وأعطاك الشعب المهله … وزادت الهموم والمشكلات….زادت على كاهل الشعب الضرائب بأنواعها،زادت الأحوال سوءا على سؤء، ولم يجرؤ أحد أن يطالبكم بالتنحى وترك مكانكم لرجل آخر ربما يكون الله قد وهبه مالم يهبكم من اسلوب للإصلاح وحل المشكلات. نحن ياسيدى لسنا كارهيكم ،ولكننا مللنا من كلمات حفظناها عن ظهر قلب فى كل خطاباتكم، مللنا من الحديث عن الأمل فى مناسبات، والعمل فى مناسبات أخرى، والقوه فى مناسبات ثالثه، والآمال فى مناسبات رابعه، والذكريات فى مناسبات خامسه، وتقارير لا يراها إلا سيادتكم وكاتبها، وإحصائيات مجهول مصدرها، مللنا ياسيدى من إستعمال أيدينا فى يوم واحد لغرضين متناقضين
الأول : التصفيق الحار لسيادتكم بعد كل كلمه تقولونها فى خطاب بمناسبه رسميه
الثانى: حينما نمد أيدينا لنأخذ ثمن التصفيق الذى ماصفقناه إلا من أجل ماوعدونا به!!!!!!
سيدى الرئيس
العمر يجرى بنا ،،،، ولا يجرى بكم،،،، مات آبائنا وأنتم باقون ،،،، وسوف نموت نحن ،،، وانتم باقون،،، وسيموت أولادنا ،،،،وانتم تصرون على البقاء (أو على الأقل يبقى تلميذكم النجيب والذى يحمل أسمكم أيضا). نحن لا نعترض على أن نكون شعب يورث ، لا نعترض على التقسيم القائم حاليا لبلدنا(كما تعلمون أن البلد مقسمه الى أماكن نفوذ للعائله الحاكمه)، لا نعترض على أن نكون خراف فى قطيع يقوده الذئاب……………..ولكن
هل يرضيكم أن يطال أبنائنا ماطالنا؟
هل أنت الوحيد الذى من حقه أن يفكر فى مستقبل أولاده ويغير فى دستور دوله ويسخر كل ماهو متاح وغير متاح فى داخل الدوله وخارجها كى يضمن مستقبل أولاده؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أنت رجل من تراب هذه البلد ، من طينها، ونحن أيضا
لك فيها من الحقوق مالنا، وعليك من الواجبات ماعلينا ،
فلماذا ياسيدى تفرق بين حقك فى تأمين مستقبل أولادك وحقوقنا؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق