كتبهاروح ، في 25 يونيو 2011 الساعة: 21:14 م
وجه آخر ….للثوره
يوم آخر بعد الثورة ، صباح جديد بعد ليل طويل قضيت ساعاته الأولى فى حوار ساخن مع أصدقاء وأصدقاء للأصدقاء عما إذا كانت ثورة 25يناير 2011 قد نجحت أم أنها لازالت فى مهدها ؟ ورغم طول النقاش والإستمتاع الذي أحسست به أثناء النقاش لما وجدته من عقول متفهمه لما يدور حولها من أحداث فى البلد وفى الدول المجاوره لها ، وربط بعض الآراء لما يحدث فى مصر بما يحدث فى الدول العربيه الأخرى (وإن إختلفت السيناريوهات ) فى كل بلد تبعا لظروفه الخاصه ،،،،،،، وبعد عودتي إلى بيتى كان من الضروري أن أطلع على آراء الأصدقاء الآخرين على صفحات الفيس بوك ….الغريب اننى أجد كثيرا من الآراء المتعقلة والمفكرة تتماشى في كثير من مفرداتها مع مايدور في الشارع من آراء وأفكار حول الثورة. كل هذا كان يدور في مخيلتى وأنا في طريقى الى عملى …. المشوار اليومى الذى لم يتبدل طيلة أعوام كثيرة مضت …. كل شيء كما هو – برغم الثوره- نفس الباعه الجائلين فى الطريق ، نفس التهور لسائقى الميكروباص والحركات البهلوانيه الكثيره التى يقومون بها للفوز بزبون ، نفس الوجوه ، نفس اللوحه الجميله التى يرسمها القدر للناس وهم في بداية سعيهم اليومى ، كل شيء كما هو ، التلاميذ والتلميذات في طريقهم الى المدرسه ، صحيح أن مفردات كلماتهم قد تغيرت وأصبح حديثهم عن الثوره وما حدث لكل واحد فيهم أو لأقاربه أو معارفه من أحداث في الثوره ، نفس الأشخاص الذين إعتدت أن ألقاهم يوميا في طريقى الى العمل ،،،، يا إلهى ،،، مًن هذه السيده ؟؟؟؟ أنا لا أقصد أبدا أم حسين السيده العجوز التى تجلس الى جانب بائع الجرائد تمد يدها للمارين تسألهم مما أعطاهم رب العالمين لعلها تجد ماتسد به رمقها ورمق أولاد بنتها التى تركها زوجه وسافر منذ سنوات طوال دون أن يعرفوا عنه شيئاً ،،،، ولا أقصد تلك السيده الشابه التى تحمل طفلتها وتجلس بها على الرصيف المقابل. ولكنى أقصد تلك السيده التى يكسوها الحياء وهى تجلس إلى جوار باب الشركه التى أعمل بها ….تمسك بيدها صورة كبيره مكتوب عليها (…..شهيد الثورة….محمد عبد الله ، توفى في يوم 25يناير 2011 ) و…..يدها الأخرى تمتد على إستحياء …..تسأل الناس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق