بلا عنوان
كتبهاروح ، في 20 مارس 2010 الساعة: 22:08 م
تتفاعل فى داخلنا أمور هى فى أغلب الأحيان أكبر من أن نسيطر على مجرياتها…ولكننا نترك لأنفسنا العنان فى أن نجرى وراء مجريات الأحداث …علها توصلنا الى منتهى لهذه الأمور. وفى أغلب الأحيان يعود الواحد منا (بعد رحلته تلك) خالى الوفاض من شيء يذكر . أذكر قصيده للأمير عبد الله الفيصل(من أجل عينك عشقت الهوى) يقول فيها
ملأت لى درب الهوى بهحة كالنور فى وجنة صبح ندى
وكنت إن أحسست بى شقوة تبكى كطفل خائف مجهد
وبعد ما أغويتنى لم أجد إلا سرابا علقا فى يدى
لم أدن منه غير طيف سرى وغاب عن عينى ولم أهتدى
وما ذكرى لهذه القصيده فى مقامنا هذا إلا لأنى وددت أن أذكًر نفسى (أولا وأخيرا) بأنى أعيش !!!!!! نعم أنا أعيش … والعيش لا يكون أبدا إلا فى حياه….والحياه لم نجد لها (أو نحن لا نعرف لها) وجود سوى على كوكبنا هذا….بين أناس نعرفهم ولا نعرفهم… نحبهم ولا نحبهم…نعشق كل مابهم!!! ونكره أكثر مافيهم….وتفاجإنا الأيام أننا راحلون أو أن أحد هؤلاء الناس ….راحل عنا.وهل نملك أن نوقف أمرا كان مقضيًا؟ وهل نستطيع؟
أنا ماتعديت القناعه والرضا……..لكنما هى قصة الأشجان …………………………………….لم أجد لما كتبته إسم يليق به
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق