للمدون وجه آخر
فى حياتنا جميعا أشياء وأشياء , أسرار وأسرار لا يعلم عنها سوى الله سبحانه وتعالى ,
فى حياة كل منا مالايذكره هو عن نفسه
وحينما يقرر الواحد منا أن تكون حياتها (كلماته) ملك للجميع ,
فإنه بذلك يضع نفسه فى حيرة ليس بعدها حيره , فالمدون ليس ملاكا …. وليس شيطانا …. إنه إنسان!!!!!
يعيش فيما يعيش الناس من أحداث , وتمر به مايمر بالناس من واقع ومشاكل وووووو
وأنا ……..واحد من هؤلاء الناس , لا أقول أننى واحد من هؤلاء المدونين , ولكنى واحد من هؤلاء الناس .
والناس عادة عندما يتكلمون
يضعون الكلمات فى ميزان الكلمه قبل أن ينطقونها , يحسبون للكلمات مايمكن أن يترتب عليا.
وأنا
هناك الكثير من الكلمات التى أود بإلحاح أن تخرج من داخلى ولكنى أخشى ………..
أخشى ردود فعل الكلمات على كل من أحبهم ويحبوننى.
أخشى أن يفسر الناس كلماتى بما لا تحتمل الكلمات
أخشى أن يفسر كل من كان كلماتى على هواه هو …. وعلى مادار أو يدور بيننا
أخشى من أن يرى كلماتى كل قارىء بما بعينيه هو … لا كما أكتبها أنا
هذا ما دفعنى الى كتابة كلماتى هذه
إذا كان هذا هو ما أخشاه …. فمن أكون ؟
أنا أدون مايدور فى داخلى
أكتب ما أشعر به , وما أجد أنه ربما يكون مفيدا للقارىء
أكتب ما أمر به من أحداث فى حياتى , وما تمرره الدنيا لن من أحداث نعيشها
وكم وجه للإنسان يعيش به فى هذه الدنيا
كم طريقه وأسلوب يعيش بها الإنسان
وكم وجه يعيش به المدون
للمدون حياته الخاصه التى لابد أن يكون فيها من أسرار مالا يعلمه إلا الخالق سبحانه وتعالى
والقارىء(كل قارىء) يرى أنه يعرف المدون حق المعرفه من خلال كلماته ,
وربما من خلال معرفته به
وربما من خلال مايربط بينهما من رباط
وربما من خلال ماتخيله القارىء عن كاتب الكلمات
والآن
أريد أن أكتب مايجول فى نفسى , ولكنى أخاف
ألا من منقذ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق