دار بينهما حديث المساء ، وتمني كل منهما للآخر أحلام سعيده
وفي الصباح هاتفها للإطمئنان عليها
قالت: لا وقت لدي الان، دعنا لحديث المساء
مر عشرون مساء ومساء...وكل مساء يمر ...بعام
هاتفته ..... مدعيه غضبها من عدم سؤاله عليها
ولكنه....كان مشغولا.....لم يرد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق