حينما تتحدين مع خلايا جسدى
ولا بُفرق بينك وبينها سوى إسم
وتعترينا حواس لانعرفها
وتذوب مع بقايانا آمال كثيره
وتلعق من شفاهنا سويعات الشقاء
وتُلهب أناملنا حرارة لقاء ممنوع
,,,,,
حينها فقط
كتبت على مرفقيكِ إسمى
ورسمت فى مقلتيك صورة لى
ووضعت بين ضلوعك إسم جديد
..........
وأنت ... بلا إستحياء ألفَيتِه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق