ذكر اننى قد عشقت هذه القصيده حين سمعتها لأول مره فى أواخر السبعينات
ولكنى لم تتملكنى معانيها وتمتلكنى وتتغلغل فى جنباتى إلا
حينما أهدتنى إياها ........... حبيبتى
متى ستعرف كم اهواك يا رجل
ابيع من اجله الدنيا وما فيها
يا من تحديت فى حبى له مدنا
بحالها وسأمضى فى تحديها
لو تطلب البحر فى عينيك اسكبه
او تطلب الشمس فى كفيك ارميها
انا احبك فوق الغيم اكتبها
وللعصافير والاشجار احكيها
انا احبك فوق الماء انقشها
وللعناقيد والاقداح اسقيها
انا احبك يا سيفا اسال دمى
يا قصة لست ادرى ما اسميها
انا احبك حاول ان تساعدنى
فإن من بدأ المأساة ينهيها
وان من فتح الابواب يغلقها
وان من اشعل النيران يطفيها
يامن يدخن فى صمت ويتركنى
فى البحر ارفع مرساتى والقيها
الا ترانى ببحر الحب غارقة
والموج يمضغ امالى ويرميها
انزل قليلا عن الاهداب يارجل
مازال يقتل احلامى ويحييها
كم تمنيت لو للرقص تطلبنى
وحيرتى ذراعى اين القيها
ارجع الى فإن الارض واقفة
كأنما فرت من ثوانيها
ارجع فبعدك لا عقد اعلقه
ولا لمست عطورى فى اوانيها
لمن جمالى لمن شال الحرير لمن
ضفائرى منذ اعوام اربيها
ارجع كما انت صحوا كنت ام مطرا
فما حياتى انا ان لم تكن فيها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق