الأربعاء، 22 ديسمبر 2010

أشكوك لك وأشكونى لك

إليكِ أكتب
أشكوكِ لكِ
وأشكونى لكِ
وما شكواى منكِ لكِ إلا لبعد طيفك عن خيالى
وما لهفتى لطيفكِ إلا لمنأى عينيك عنى
شكواى منكِ لكِ
انتِ يا إبنة عمرى وتوأم الروح
أنتِ ياكل ماملكت وما لم أملك
أنتِ ياكل نساء الدنيا
أنتِ ياكل دموع العين
يا أرق الفكر
وسُهد الدموع
أشتاقكِ
وأهفو إليكِ
وأنتِ
حارت نبضات القلب بحثا عن صدر لها
وتاهت فى الدرب إليكِ خطواتى
ياعمرى
مابقى فى العمر سوى سنوات طوال بعيدا عنك
ولحظات قِصار قربا منكِ

وأشكونى لكِ
فأنا لا أرضى من الأيام سوى بكِ
ولا أقبل من الدنيا إمرأه غيركِ
وانا لا أحسب من الأيام سوى لحظاتى معكِ
وانا لا أرى من النساء إلا وجهكِ
وأنا لا أعرف من الناس سواكِ
وانا لا أقرا من الكلمات سوى كلماتكِ
وانا لا ...................
وهل أنا بلا أنتِ ...........أنا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
إليك أكتب
أحبك ياكل ما آلت إليه نفسى من ألم بعيدا عنك
أحبك ياكل ما ضنًت به الأيام
أحبك
وليتك
ليتك تقرأين

روح

متى ستعرف كم أهواك يارجلا


ذكر اننى قد عشقت هذه القصيده حين سمعتها لأول مره فى أواخر السبعينات

ولكنى لم تتملكنى معانيها وتمتلكنى وتتغلغل فى جنباتى إلا

حينما أهدتنى إياها ........... حبيبتى

متى ستعرف كم اهواك يا رجل

ابيع من اجله الدنيا وما فيها

يا من تحديت فى حبى له مدنا

بحالها وسأمضى فى تحديها

لو تطلب البحر فى عينيك اسكبه

او تطلب الشمس فى كفيك ارميها

انا احبك فوق الغيم اكتبها

وللعصافير والاشجار احكيها

انا احبك فوق الماء انقشها

وللعناقيد والاقداح اسقيها

انا احبك يا سيفا اسال دمى

يا قصة لست ادرى ما اسميها

انا احبك حاول ان تساعدنى

فإن من بدأ المأساة ينهيها

وان من فتح الابواب يغلقها

وان من اشعل النيران يطفيها

يامن يدخن فى صمت ويتركنى

فى البحر ارفع مرساتى والقيها

الا ترانى ببحر الحب غارقة

والموج يمضغ امالى ويرميها

انزل قليلا عن الاهداب يارجل

مازال يقتل احلامى ويحييها

كم تمنيت لو للرقص تطلبنى

وحيرتى ذراعى اين القيها

ارجع الى فإن الارض واقفة

كأنما فرت من ثوانيها

ارجع فبعدك لا عقد اعلقه

ولا لمست عطورى فى اوانيها

لمن جمالى لمن شال الحرير لمن

ضفائرى منذ اعوام اربيها

ارجع كما انت صحوا كنت ام مطرا

فما حياتى انا ان لم تكن فيها